منتدى حسنى عمر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى حسنى عمر

ثقافى فنى اجتماعى رياضى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كلمات اسلامية رائعة
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالجمعة مارس 29, 2013 6:00 am من طرف حسنى عمر

» عجبـــــــــــــــــــــــا لك يابن آدم
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالجمعة مارس 29, 2013 5:49 am من طرف حسنى عمر

» كلمات مؤثرة
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالجمعة مارس 29, 2013 5:44 am من طرف حسنى عمر

» ..• كلمـــــات تـــذرف الدمــــع لـــها •..•
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالجمعة مارس 29, 2013 5:40 am من طرف حسنى عمر

» الذين نحبهم وهم في الغياب
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالسبت يناير 12, 2013 11:21 am من طرف حسنى عمر

»  حكم و مواعظ عن الصداقة
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالخميس يونيو 28, 2012 5:32 pm من طرف حسنى عمر

» مواعظ من كلام السلف
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالخميس يونيو 28, 2012 5:29 pm من طرف حسنى عمر

» حكم ومواعظ
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالخميس يونيو 28, 2012 5:25 pm من طرف حسنى عمر

» قال أحد الحكماء
عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 05, 2011 1:12 am من طرف حسنى عمر


 

 عيد الفطر المبارك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسنى عمر




المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

عيد الفطر المبارك Empty
مُساهمةموضوع: عيد الفطر المبارك   عيد الفطر المبارك Icon_minitimeالخميس سبتمبر 02, 2010 5:02 pm

العيد: هو كل يوم فيه جمع، وأصل الكلمة من عاد يعود، قال ابن الأعرابي:
سُمِّيَ العيد عيدًا لأنه يعود كل سنة بفرحٍ مجدد. (لسان العرب 3-319).
وعيد الفطر سمي كذلك لأن المسلمين يفطرون فيه بعد صيام رمضان.
معايدة


قال جبير بن نفير:
«كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك» – فتح الباري، 2-446

وقد جرت العادة في كثير من الدول العربية بالتهنئة بقول: عيدكم مبارك، أو كل عام وانتم بخير.
معنى وحكمة


لقد تميزت أعياد المسلمين عن غيرها من أعياد الجاهلية بأنها قربة وطاعة لله وفيها تعظيم الله وذكره كالتكبير في العيدين وحضور الصلاة في جماعة وتوزيع زكاة الفطر مع إظهار الفرح والسرور على نعمة العيدين ونعمة إتمام الصيام في الفطر.
والمسلمون يتسامون بأعيادهم ويربطونها بأمجادهم، ويتحقق في العيد البعد
الروحي للدين الإسلامي ويكون للعيد من العموم والشمول ما يجعل الناس جميعًا
يشاركون في تحقيق هذه المعاني واستشعار آثارها المباركة ومعايشة أحداث
العيد كلما دار الزمن وتجدد العيد. فالعيد في الإسلام ليس ذكريات مضت أو
مواقف خاصة لكبراء وزعماء، بل كل مسلم له بالعيد صلة وواقع متجدد على مدى
الحياة.
وفي العيد تتجلى الكثير من معاني الإسلام
الاجتماعية والإنسانية، ففي العيد تتقارب القلوب على الود، ويجتمع الناس
بعد افتراق، ويتصافون بعد كدر. وفي العيد تذكير بحق الضعفاء في المجتمع
الإسلامي حتى تشمل الفرحة بالعيد كل بيت، وتعم النعمة كل أسرة، وهذا هو
الهدف من تشريع "صدقة الفطر" في عيد الفطر.
أما المعنى الإنساني في العيد، فهو أن يشترك أعدادٌ كبيرة من المسلمين
بالفرح والسرور في وقت واحد فيظهر اتحادهم وتُعلم كثرتهم باجتماعهم، فإذا
بالأمة تلتقي على الشعور المشترك، وفي ذلك تقوية للروابط الفكرية والروحية
والاجتماعية.
وقد رخص النبي محمد للمسلمين في هذا اليوم إظهار السرور وتأكيده،
بالغناء والضرب بالدف واللعب واللهو المباح، بل إن من الأحاديث ما يفيد أن
إظهار هذا السرور في الأعياد شعيرة من شعائر هذا الدين، ولهذا فقد رُوي عن
عِياض الأشعريّ أنه شهد عيدًا بالأنبار فقال: ما لي أراكم لا تُقلِّسون،
فقد كانوا في زمان رسول الله يفعلونه. والتقليس: هو الضرب بالدف والغناء.
ورُوي عن عائشة قالت: إن أبا بكر دخل عليها والنبي عندها في يوم فطر أو
أضحى، وعندها جاريتان تغنيان بما تَقاوَلَت به الأنصار في يوم حرب بُعاث،
فقال أبو بكر: أمزمار الشيطان عند رسول الله! فقال النبي: "دَعْهما يا أبا
بكر؛ فإن لكل قوم عيدًا، وإن عيدنا هذا اليوم".
ورُوي عن أنس قال: قدم النبي المدينة ولأهلها يومان يلعبون فيهما، فقال:
"قد أبدلكم الله ـ الله ـ بهما خيرًا منهما؛ يوم الفطر ويوم الأضحى".
آداب العيد وسننه


التكبير


فالتكبير في العيد سنة عن النبي محمد وقد ذكر القرآن في آيات الصيام: "‏ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم "‏ سورة البقرة :‏ ‏185
والتكبير في عيد الفطر يبدأ من وقت الخروج إلى الصلاة إلى وقت بدء الخطبة سواء كان ذلك ذلك في المساجد أوالمنازل والأسواق. وصيغته: الله
أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، ولله الحمد الله أكبر
كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً.وحده، صدق وعده، ونصر
عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه،
مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون. اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل
سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج
سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليماً كثيراً
.
الغسل


والغسل للعيد سنة مؤكدة في حق الجميع الكبير، والصغير الرجل، والمرأة
على السواء. ويجوز الغسل للعيد قبل الفجر في الأصح على خلاف غسل الجمعة.
جاء في كتاب المغني لابن قدامة الحنبلي: يستحب أن يتطهر بالغسل للعيد،
وكان ابن عمر يغتسل يوم الفطر، روى ابن عباس، "أن رسول الله كان يغتسل يوم
الفطر والأضحى."
وروي أيضا "أن النبي قال في جمعة من الجمع : إن هذا يوم جعله الله عيدا
للمسلمين، فاغتسلوا، ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه، وعليكم
بالسواك. " رواه ابن ماجه. ويستحب أن يتنظف، ويلبس أحسن ما يجد، ويتطيب،
ويتسوك.
الإفطار قبل الصلاة

عيد الفطر المبارك 220px-Eidulfitr_mealعيد الفطر المبارك Magnify-clip

وجبة عيد الفطر في ماليزيا





كذلك فإن من السنة أن يبادر المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة
على تمرات يأكلهن وترًا؛ فعن أنس- - قال: كان النبي لا يغدو يوم الفطر حتى
يأكل تمرات ويأكلهن وترًا" رواه البخاري وأحمد.
صلاة العيد


من السنة أيضا يوم العيد أن يشارك المسلمون جميعاً في حضور صلاة العيد
حتى ولو لم يؤد البعض الصلاة لعذر شرعي. روت أم عطية: أمرنا رسول الله ـ
صلى الله عليه وسلم ـ أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيّض وذوات
الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين.
ويصف لنا جابر بن عبد الله ـ ـ صلاة العيد مع الرسول فيقول: شهدت مع
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل
الخطبة بغير آذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال، فأمر بتقوى الله وحث
على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن.... إلى آخر
الحديث.
ويسنّ كذلك أن يذهب إلى صلاة العيد من طريق، ويعود إلى بيته من طريق
آخر؛ لتكثر الخطوات، ويكثر من يشاهده فعن جابر—قال: "كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق" رواه البخاري.
وصلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبعًا سوى تكبيرة الإحرام يرفع يديه
فيها، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام، وتجوز جماعة، وعلى انفراد،
ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها. ويجهر بالقراءة فيهما، ويسن أن يقرأ
فيهما بعد الفاتحة بقاف والقمر، أوبسبح والغاشية. ويخطب الإمام بعدهما
خطبتين، يكبر ندبًا في افتتاح الخطبة الأولى تسعًا، ويكبر في افتتاح
الثانية سبعًا. أما حكم صلاة العيد فهي فرض كفاية، وقيل سنة مؤكدة.
أحكام عيد الفطر وآدابه : فأولها التكبير يوم العيد ويبتدأ من ثبوت
العيد وينتهي بصلاة العيد. وقد قال الله تعالى (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
(البقرة الآية185) وصيغة التكبير الثابتة عن الصحابة رضي الله عنهم : (الله
أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً) و (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا
الله، الله أكبر ولله الحمد) ويحسن الاقتداء بها وما عدا ذلك من صيغ
التكبير والزيادات التي نسمعها في كثير من المساجد فلم أقف لها على إسناد.
2) الاغتسال لصلاة العيد ولبس أحسن الثياب والتطيب لذلك. 3) الأكل قبل
الخروج من المنزل على تمرات أو غيرها قبل الذهاب لصلاة العيد الفطر. 4)
الجهر في التكبير في الذهاب إلى صلاة العيد. 5) الذهاب من طريق إلى المصلى
والعودة من طريق آخر. 6) صلاة العيد في المصلى هي سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فاحرص عليها وادع لها، وإن صليت في المسجد لسبب أو لآخر جاز ذلك.
7) اصطحاب النساء والأطفال والصبيان دون استثناء حتى الحيض والعواتق وذوات
الخدور من النساء كما جاء في صحيح مسلم عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله
عنها قَالَتْ أَمَرَنَا تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ
الْخُدُورِ وَأَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَعْتَزِلْنَ مُصَلَّى
الْمُسْلِمِينَ. Cool أداء صلاة العيد ركعتان يكبر في الأولى سبع تكبيرات غير
تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات قبل الفاتحة أيضاً، ويقرأ الإمام
فيهما سورة الأعلى والغاشية كما في صحيح مسلم عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ
بَشِيرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. 9) الاستماع إلى الخطبة
التي بعد صلاة العيد سنة ومن لم يحضر الخطبة وقام بعد الصلاة فلا ضير عليه.
10) التهنئة بالعيد ثابتة عن الصحابة رضي الله عنهم، ولم تثبت عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح وأما عن الصحابة فعن جبير بن نفير
قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى يوم العيد يقول
بعضهم لبعض : "تقبل منا ومنك" قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله
إسناده حسن. واحرص أخي المسلم على اجتناب البد والمنكرات في كل حين إذ " كل
محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" كما صح ذلك عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم.
ومن بدع العيد : 1) التكبير بالعيد بالمسجد أو المصلى بالصيغ الجماعية
على شكل فريقين يكبر الفريق الأول ويجيب الفريق الآخر إذ هذه طريقة محدثة
والمطلوب أن يكبر كل واحد بانفراد ولو حصل اتفاق في ذلك فلا ضير، وأما على
الطريق المسموعة يكبر فريق والآخر يستمع حتى يأتي دوره فهي بدعة. 2) زيارة
القبور يوم العيد وتقديم الحلوى والورود والأكاليل ونحوها على المقابر كل
ذلك من البدع والمحدثات لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما زيارة
القبور من غير تقييد بوقت محدد فهي مندوبة مستحبة لقول رسول الله صلى الله
عليه وسلم " زوروا القبور فإنها تذكركم بالآخرة ". 3) تبادل بطاقات التهاني
المسماة (بطاقة المعايدة) أو كروت المعايدة من تقليد النصارى وعاداتهم
ولقد سمعت شيخنا العلامة الألباني تغمده بالرحمة نبه على ذلك فاحرص أخي
المسلم على مجانبة طريق المغضوب عليهم والضالين ولتكن من الصالحين السائرين
على الصراط المستقيم.
ومن معاصي العيد : 1) تزين بعض الرجال بحلق اللحى إذ الواجب إعفاؤها في
كل وقت والواجب أن يشكر المسلم ربه في هذا اليوم ويتمم فرحه بالطاعات لا
بالمعاصي والآثام. 2) المصافحة بين الرجال والنساء الأجنبيات (غير المحارم)
إذ هذا من المحرمات والكبائر وقد جاء في الحديث الصحيح كما في المعجم
الكبير للطبراني وغيره :"لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ
مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ".
3) ومن الإسراف بذل الأموال الطائلة في المفرقعات والألعاب النارية دون
جدوى، وحري أن تصرف هذه المبالغ على الفقراء والأرامل والأيتام والمساكين
والمحتاجين وما أكثرهم وما أحوجهم ! 4) انتشار ظاهرة اللعب بالميسر
والمقامرة في بعض الدول يوم العيد، وخاصة عند الصغار، وهذا من الكبائر
العظيمة فعلى الآباء مراقبة أبنائهم في هذه الأيام وتحذيرهم من ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عيد الفطر المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حسنى عمر :: المنتدى الاسلامى :: اسلاميات-
انتقل الى: